وفي رواية اُخرى: «والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، لاقمعنّ بيديّ هاتين عن الحوض أعداءنا، ولا وردنّ أحبّاءنا».
ومنها: اختصاصه (عليه السلام) بالمناجاة يوم الطائف.
فروي عن جابربن عبدالله: أن النبي عليه وآله السلام لما خلا بعلي يوم الطائف وناجاه طويلاً قال أحد الرجلين لصاحبه: لقد طالت مناجاته لابن عمّه، فبلغ ذلك النبيّ فقال: «ما أنا ناجيته، بل الله انتجاه».
ومنها: تفرّده (عليه السلام) بآية النجوى والعمل بها.
فروي عن مجاهد قال: قال عليّ (عليه السلام): «آية من القران لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي، آية النجوى، كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكلّما أردت أن اُناجي النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) تصدّقت بدرهم ثمّ نسخت بقوله: (فَاِن لَم تَجدوا فَاِنّ اللهَ غَفُوز رَحيم ).
_________
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 370 · ( الفصل الأول ) : في ذكر نبذ من خصائصه