الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٣٧١

وفي رواية اُخرى: «بي خفّف الله عن هذه الاُمّة، فلم تنزل في أحد قبلي ولا تنزل في أحد بعدي».

وروى السندي، عن ابن عبّاس قال: كان الناس يناجون رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) في الخلاء إذا كانت لأحدهم حاجة، فشقّ ذلك على النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) ففرض الله على من ناجاه سرّاً أن يتصدّق بصدقة، فكفّوا عنه وشقّ ذلك عليهم.

ومنها: أنّ حبّه إيمان وبغضه نفاق..

فقد اشتهرعنه (عليه السلام) أنّه قال: «لوضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، ولوصببت الدنيا بجملتها على المنافق أن يحبّني ما أحبّني، وذلك أنّه قضي فانقض على لسان النبيّ الاُمّي (صلّى الله عليه وآله وسلم): أنّه لا يبغضك مؤمن ولا يحبّك منافق».

ومنها: ما قاله فيه يوم الحديبية لمّا كتب (عليه السلام) كتاب الصلح بين رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) وأهل مكّة فكتب: «بسم الله الرحمن الرحيم».

فقال سهيل بن عمرو:

هذا كتاب بيننا وبينك يا محمّد، فافتتحه بما _________

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 371 · ( الفصل الأول ) : في ذكر نبذ من خصائصه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.