العشاء، كسماء: طعام العشيّ - القاموس.
الرغيبة: الأمر المرغوب فيه، والعطاء الكثير - القاموس.
رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٦٥، برقما.
والعيون، الباب ١٢، برقما: عن أبي محمّد: جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمّي، عن أبي محمّد: الحسن بن أجوبته عليه السلام على مسائل المأمون الاحتجاج /ج ٤٢٣ ٣٠٨١] وروي عن عليّ بن الجهم أنّه قال: حضرت مجلس المأمون وعنده الرّضا عليه السلام فقال له المأمون: يا ابن رسول الله!
أليس من قولك: («إِنَّ الأنبياء معصومون))؟
قال:
بلى.
قال:
فما معنى قول اللّٰه عزّ وجلّ: ((وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوىٰ) ؟
فقال عليه السلام:
إِنَّ اللّه تبارك وتعالى قال لآدم عليه السلام: ((أُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلامِنْها رَغَداً حَيْتُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظّالِمينَ)) ولم يقل لهما لا تأكلا من هذه الشّجرة، ولا ممّا كان من جنسها، فلم يقربا تلك الشّجرة وإِنّما أكلا من غيرها إِذ وسوس الشيطان ليهما وقال: ((ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذهِ الشّجَرَةِ)) وإنّمانها كما محمّد بن علي بن صدقة القمّي، عن أبي عمرو: محمّد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاري الكجي، قال: حدّثني من سمع الحسن بن محمّد النوفلي ثمّ الهاشمي، يقول: لما قدم...
ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ٢٩٩/ مع شرح وتوضيح، و٤٠١ و،٣٤٧ و١٦٢ و٣٣١ و،٤٢
الأحتجاج