في (أ) و((ب)) و((ج)) و((د)): اختفى فيه.
الأنعام أجوبته عليه السلام على مسائل المأمون الاحتجاج / ج ٢ من صفات المحدث وليس من صفات القديم.
(فَلَمَا رَأى القَمَرَ بازِغاً قالَ هذا رَبِّى)) ؟!
على الإنكار والاستخبار (فَلمَا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنى رَبَّى لأَكُونَنَّ مِنَ القَومِ الضَّالِّين)) يقول: لو لم يهدني ربّي لكنت من القوم الضالّين.
(فَلمّا - أصبح- رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَنحبَرُ)) من الزهرة والقمر؟!
على الإنكار والاستخبار، لا على الإخبار والاِقرار.
( فَلَمّا أفَلَتْ قالَ_ للأصناف الثلاثة من: عبدة الزهرة، والقمر، والشّمس - يا قَوْمٍ إِنَّى بَريءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ * إِنَّى وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ) وإنّما أَراد إبراهيم عليه السلام بما قال أن يبيّن لهم بطلان دينهم، ويثبت عندهم، أَنَّ العبادة لا تحقّ لما كان بصفة الزهرة والقمر والشّمس، وإِنّما تحقّ العبادة لخالقها خالق السماوات والأرض، وكان ما احتج به على قومه ممّا ألهمه اللّٰه عزّ وجلّ وآتاه، كما قال اللّٰه عزّ وجلّ: ((وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبراهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهُ).
فقال المأمون:
لله درّك يا بن رسول!
فأخبرني عن قول إبراهيم: «رَبِّ أَرِنِى كَنِفَ تُحْيِي المَؤْتَىٰ قالَ أَوْ لَمْ تُؤْمِنَ قالَ بَلَىٰ وَلِكِنْ لِيَطْمَئِنَّ
الأحتجاج