الانعام في (أ)): لا على الإجلال والإصرار.
وفي «ط): لا على سبيل الإخبار والإقرار.
الأنعام و٧٩.
الأنعام اجوبته عليه السلام على مسائل المأمون الاحتجاج /ج ٤٢٧ قَلْبِي)).
قال الرّضا عليه السلام:
إنَّ اللّٰه تبارك وتعالى كان أوحى إلى إِبراهيم عليه السلام «إنّي متّخذ من عبادي خليلًا إن سألني إحياء الموتى أجبته) فوقع في نفس إبراهيم أنّه ذلك الخليل فقال: ربِّ أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئنّ قلبي على الخلة: ((قَالَ فَخُذْ أَزْبَعَةً مِنَ الطَيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلَ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثَمَّ اذْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ نغياً وَاعلَمْ أنّ اللّٰهَ عزيزٌ حكيم).
فأخذ إِبراهيم عليه السلام نسراً وبطاً وطاووساً وديكاً، فقطَّعهنَّ وخلطهنَّ ثمّ جعل على كل جبل من الجبال التي حوله - وكانت عشرة-منهنَّ جزءاً، وجعل مناقيرهنَّ بين أصابعه، ثمّ دعاهنَّ باسمائهنَّ، ووضع عنده حباً وماءاً، فتطايرت تلك الأجزاء بعضها إلى بعض حتّى استوت الأبدان، وجاء كل بدن حتّى انضمّ إِلى رقبته ورأسه فخلّى إِبراهيم عليه السلام عن مناقيرهن، فطرن ثمّ وقعن فشربن من ذلك الماء والتقطن من ذلك الحب!
وقلن: يا نبي اللّٰه أحيبتنا أحياك الله!
فقال إبراهيم عليه السلام:
بل اللّٰه يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير.
البَقرَة.
في (ط)): أحيبت له.
وفي ((ب)): أحيبته له.
الأحتجاج