القصص في (أ) و«ط )): ظنّ الذي هو من شيعته أنّه يريده.
القصص ١٩.
الشُعراء و١٩.
٦١] الشُّعراء.
الضحى ٤٣٠ أجوبته عليه السلام على مسائل المأمون _ الاحتجاج / ج ٢ «فَهَدَى)) أي: هداهم إلى معرفتك (وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى))، يقول: أغناك بأن جعل دعاءك مستجاباً.
قال المأمون:
بارك اللّٰه فيك يا بن رسول الله!
فما معنى قول اللّه: (وَلَمَا جاءَ مُوسىٰ لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِني أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي)) الآية كيف يجوز أن يكون كليم اللّٰه موسى بن عِمران لا يعلم أنَّ اللّٰه تعالى ذكره لا يجوز عليه الرؤية حتّى يسأله هذا السؤال؟!
فقال الرّضاعب السلام:
إِنَّ كليم اللّٰه موسى بن عِمران علم أنَّ اللّٰه عزّ وجلّ عن أن يُرى بالأبصار، ولكنَّه لمَا كلّمه اللّٰه تعالى وقرّبه نجياً، رجع إلى قومه فأخبرهم إِنَّ اللّه عزّ وجلّ كلّمه وقرّبه وناجاه، فقالوا: لن نؤمن لك حتّى نسمع كلامه كما سمعت، وكان القوم سبعمائة ألف رجل، فاختار منهم سبعين ألفاً، ثمّ اختار منهم سبعة آلاف، ثمّ اختار منهم سبعمائة، ثمّ اختار منهم سبعين رجلًا لميقات ربه، فخرج بهم إِلى طور سيناء، فأقامهم في سفح الجبل وصعد موسى إِلى الطور، وسأل اللّٰه عزّ وجلّ أن يكلّمه ويُسمعهم كلامه، فكلّمه اللّٰه تعالى ذكره وسمعوا كلامه من فوق وأسفل ويمين وشمال، ووراء وأمام، لأَنَّ اللّٰه عزّ وجلّ أحدثه في الشّجرة، ثمّ جعله منبعثاً منها حتّى سمعوه من جميع الوجوه.
فقالوا:
لن نؤمن لك بأنَّ هذا الذي سمعناه كلام اللّٰه حتّى نرى اللّٰه جهرة، فلمّا قالوا هذا القول العظيم
الأحتجاج