نفلّقُ هاماً مِن رجالٍ أعِزة * * * عَلينا وَهُم كانُوا أعَقّ وأظلما فقال يحيى بن الحكم ـ أخو مروان بن الحكم ـ وكان جالساً مع يزيد: لَهامٌ بـأدنى الطَفّ أدنى قَرابة * * * من ابنِ زياد العبدِي ذي الحَسَب الرَّذلِ أميّةُ أمسى نسلها عددَ الحَصى * * * وبنتُ رســولِ اللهِ لَيسَ لها نَسلُ فضرب يزيد في صدر يحيى بن الحكم وقال: اُسكت.
ثمَ قال لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): يا ابن حسينٍ أبوك قطع رحمي، وجهل حقّي، ونازعني سلطاني، فصنع الله به ما قد رأيت.
فقال عليّ بن الحسين (عليهما السلام):
(ما أَصابَ مِن مّصِيبَةٍ فِي ألأرضء وَلأ فِي أَنفُسِكم إلاّ في كتاب من قبل أَن نَّبرَأَها إِنّ ذلِكَ عَلَى الله يسير).ً فقال يزيد لابنه خالد: اردد عليه، فلم يدر خالد ما يردّ عليه، فقال له يزيد: قل: (ما أَصابَكُم مِن مُصِيبَةٍ فَبما كَسَبَت أَيدِيكُم ويَعفو عَن كَثيرٍ ).
ثمّ دعا بالنساء والصبيان فأجلسوا بين يديه فرأى هيئة قبيحة فقال: قبّح الله ابن مرجانة، لوكانت بينكم وبينه قرابة ورحم ما فعل هذا بكم ولا بعث بكم على هذا.
قالت فاطمة بنت الحسين (عليهما السلام):
فلمّا جلسنا بين يدي يزيد رقّ لنا، فقام رجل من أهل الشام أحمر فقال: يا أميرالمؤمنين هب لي هذه
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 474 · (الفصل الرابع)