الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

يُوسف.

الفتح ص _ أجوبته عليه السلام على مسائل المأمون _الاحتجاج /ج ٢ على إِنكار التّوحيد عليه إِذا دعى النّاس إِليه، فصار ذنبه عندهم مغفوراً بظهوره عليهم.

فقال المأمون:

لله درك يا أبا الحسن!

فأخبرني عن قول اللّٰه عزّ وجلّ: «عَفَا اللَهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ).

فقال الرّضا عليه السلام:

هذا ممّا نزل (بإِيّاك أعني واسمعي يا جارة) خاطب اللّٰه عزّ وجلّ بذلك نبيّه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم وأراد به أمّته، وكذلك قوله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنّ مِنَ الخاسِرِينَ) وقوله عزّ وجلّ: ((وَلَوْلا أَنْ ثَتَّنْناكَ لَقَدْ كِذْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً).

قال المأمون:

صدقت يا بن رسول الله، فأخبرني عن قول اللّٰه عزّ وجلّ: ((وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِى فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُنْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ واللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ)).

قال الرّضا عليه السلام:

إِنَّ رسول اللّه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم قصد دار زيد بن التوبة مثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئاً غيره.

وأوّل من قال ذلك سهل بن مالك الفزاري لدى قصة فكاهة.

لاحظ: مجمع الأمثال.

الزُّمر الإسراء الأحزاب أجوبته عليه السلام على مسائل المأمون

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.