في ذكر أولاده (عليه السلام) ونبذ من أخبارهم له خمسة عشر ولداً: محمّد الباقر (عليه السلام)، اُمّه اُمّ عبدالله بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب.
وأبو الحسين زيد،وعمر، اُمّهما أمّ ولد.
وعبدالله، والحسن، والحسين، اُمّهما أّم ولد.
والحسين الأصغر، وعبدالرحمن، وسليمان، لاٌمّ ولد.
وعليّ ـ وكان أصغر ولده (عليه السلام) ـ وخديجة، اُمّهما اُمّ ولد.
ومحمّد الأصغر، أمّه أمّ ولد.
وفاطمة، وعليّة، واُمّ كلثوم، [اُمهم اُم ولد].
وكان زيد بن عليّ بن الحسين أفضل إخوته بعد أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، وكان عابداً ورعاً شخياً شجاعاً، وظهر بالسيف يطلب بثارات الحسين (عليه السلام) ويدعو إلى الرضا من ال محمد (صلّى الله عليه وآله وسلم) فظنّ الناس أنّه يريد بذلك نفسه، ولم يكن يريدها به؛ لمعرفته بإستحقاق أخيه الباقر (عليه السلام) الإمامة من قبله، ووصيّته عند وفاته إلى أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).
وجاءت الرواية أنّ سبب خروجه ـ بعد الذي ذكرناه ـ: أنّه دخل على هشام بن عبدالملك، وقد جمع هشام له أهل الشام وأمرأن يتضايقوا له في
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 493 · (الفصل الخامس )