الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٥٠٨

الموت وأنا في هذه الحال جاءني وأنا في طاعة من طاعات الله عزّ وجلّ أكفّ بها نفسي عنك وعن الناس، وإنّما كنت أخاف الموت لو جاءني وأنا على معصية من معاصي الله عزّ وجلّ فقلت: يرحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني».

وكان (عليه السلام) يقول: «ما ينقم الناس منّا إلاّ أنّا أهل بيت الرحمة، وشجرة النبوّة، ومعدن الحكمة، وموضع الملائكة، ومهبط الوحي».

وكان (عليه السلام) يقول: «بليّة الناس علينا عظيمة، إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا».

وكان (عليه السلام) يقول: «نحن خزنة علم الله، ونحن ولاة أمر الله، وبنا فتح الله الإسلام، وبنا يختمه، فمنا يتعلّموا، فوالله الذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما علم الله في أحد إلاّ فينا، وما يدرك ما عند الله إلاّ بنا».

وروى ابن أبي عمير، عن عمر بن اُذينة، عن الفضيل، عنه (عليه السلام) قال: «لو أنّا حدّثنا برأينا ضللنا كما ضلّ من كان قبلنا، ولكنّا حدّثنا ببيّنة من ربّنا بيّنها لنبيّه (صلّى الله عليه وآله وسلم) فبيّنها لنا».

وسئل (عليه السلام) عن الحديث يرسله ولا يسنده فقال: «إذا حدّثت بالحديث فلم اُسنده فسندي فيه أبي زين العابدين، عن أبيه الحسين الشهيد، عن أبيه عليّ بن أبي طالب أميرالمؤمنين، عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، عن جبرئيل، عن الله عزّ وجل».

وروى عنه معروف بن خربوذ قال: سمعته يقول: «إنّ حديثنا صعب مستصعب، لا يحتمله إلاّ ملك مقرّب،أو نبيّ مرسلٌ، أوعبد امتحن الله قلبه للإيمان».

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 508 · (الفصل الرابع )

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.