غيره و دعه و ما رضي لنفسه عودك إلى الحق خير من تماديك في الباطل فارق من فارق الحق إلى غيره و دعه و ما رضي لنفسه كن جوادا بالحق بخيلا بالباطل كن عالما بالحق عاملا به ينجك الله سبحانه ليكن أحب الأمور إليك أعمها في العدل و أقسطها بالحق ليكن موئلك إلى الحق فإن الحق أقوى معين ليكن مرجعك إلى الحق فمن فارق الحق هلك نعم الدليل الحق لا يؤنسنك إلا الحق و لا يوحشنك إلا الباطل لا تمنعنكم رعاية الحق لأحد عن إقامة الحق عليه لا رسول أبلغ من الحق لا يخصم من يحتج بالحق في العمل بالحق الحق أحق أن يتبع الحق منجاة لكل عامل و حجة لكل قائل أقرب العباد إلى الله تعالى أقولهم للحق و إن كان عليه و أعملهم بالحق و إن كان فيه كرهه من عمل بالحق غنم من عمل بالحق مال إليه الخلق اركب الحق و إن خالف ]خالفت [هواك و لا تبع آخرتك بدنياك الزم الحق ينزلك منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق الزموا الحق تلزمكم النجاة أعدل الخلق أقضاهم بالحق عليكم بموجبات الحق فالزموها و إياكم و محالات الترهات من استسلم للحق و أطاع المحق كان من المحسنين ما أكثر من يعترف بالحق و لا يطيعه لا يكونن أفضل ما نلت من دنياك بلوغ لذة و شفاء غيظ و ليكن إحياء حق و إماتة باطل أفضل الخلق أقضاهم للحق و أحبهم إلى الله سبحانه أقولهم للصدق ثلاث فيهن النجاة لزوم الحق و تجنب الباطل و ركوب الجد
غرر الحكم ودرر الكلم