آثار معرفة الله من سكن قلبه العلم بالله سكنه الغنى عن خلق الله من عدم الفهم عن الله سبحانه لم ينتفع بموعظة واعظ من عرف الله سبحانه لم يشق أبدا من صدق الله سبحانه نجا ينبغي لمن عرف الله سبحانه أن يرغب فيما لديه الشوق شيمة الموقنين الشوق خلصان العارفين الفصل الثاني في صفاته تعالى في علمه و قدرته تعالى إن الله سبحانه عند إضمار كل مضمر و قول كل قائل و عمل كل عامل خرق علم الله سبحانه باطن غيب السترات و أحاط بغموض عقائد السريرات قد أحاط علم الله سبحانه بالبواطن و أحصى الظواهر قد سمى الله سبحانه آثاركم و علم أعمالكم و كتب آجالكم كل عالم غير الله متعلم كل سر عند الله علانية كل باطن عند الله جلت آلاؤه ظاهر عجبت لمن يشك في قدرة الله و هو يرى خلقه كل قوي غير الله سبحانه ضعيف كل قادر غير الله سبحانه مقدور كل شيء خاضع لله كل شيء خاشع لله سبحانه كل غالب غير الله مغلوب تعالى الله من قوي ما أحلمه و تواضعت من ضعيف ما أجرأك على معاصيه السبب الذي أدرك به العاجز بغيته هو الذي أعجز القادر عن طلبته في وحدته و غناه تعالى لا إله إلا الله عزيمة الإيمان و فاتحة الإحسان و مرضاة الرحمن و مدحرة الشيطان التوحيد أن لا تتوهم كل مسمى بالوحدة غير الله سبحانه قليل لو كان لربك شريك لأتتك رسله من عرف الله توحد
غرر الحكم ودرر الكلم