الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الباب ٣٢، برقم ١٢: عن جعفر بن محمّد بن مسرور، عن الحسين بن محمّد بن علي [عامر]، عن أبي عبد الله السيّاري، عن أبي يعقوب البغدادي...

ونقله في بحار الأنوار و الأنعام.

المائدة.

٤٤٠ احتجاجه عليه السلام فيما يتعلّق بالإمامة وصفات من خصّه اللّٰه بها - الاحتجاج /ج ٢ وأوضح لهم سبيلهم، وتركهم على قصد الحقّ، وأقام لهم عليّا عليه السلام علماً وإماماً وما ترك شيئاً تحتاج إليه الأمّة إِلَّا بيّنه، فمن زعم أنّ اللّٰه عزّ وجلّ لم يكمل دينه فقد ردّ كتاب اللّٰه عزّ وجلّ، ومن رد كتاب اللّٰه فهو كافر.

هل تعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأُمّة فيجوز فيها اختيارهم؟

إِنَّ الإمامة أجلّ قدراً وأعظم شأناً وأعلى مكاناً وأمنع جانباً وأبعد غوراً من أن يبلغها النّاس بعقولهم، أو ينالونها بآرائهم، فيقيموا إماماً باختيارهم.

إِنَّ الإمامة خصّ اللّه عزّ وجلّ بها إِبراهيم الخليل بعد النبوّة والخلّة، مرتبة ثالثة وفضيلة شرّفه اللّٰه بها، وأشاد بها ذكره فقال عزّ وجلّ: ((إِنَّى جاعِلُكَ لِلنّاس إِماماً))، فقال الخليل - سروراً بها _: ((وَمِنْ ذُرِّيّتي)) ) قال اللّه عزّ وجلّ: ((لا يَنالُ عَهْدِى الظّالِمِينَ)) فأبطلت هذه الآية إِمامة كل ظالم إلى يوم القيامة، وصارت في الصّفوة، ثمّ أكرمه اللّٰه عزّ وجلّ [بها] بأن جعل في ذريته أهل الصفوة والطهارة، فقال تعالى: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاَّ جَعَلْنا صالِحِينَ * وَجَعَلْنا هُمْ أَئِمَّةً

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.