الثواب عند الله سبحانه و تعالى على قدر المصاب ]المصائب [ الثواب على المصيبة أعظم من قدر المصيبة إن عظيم الأجر مقارن عظيم البلاء فإذا أحب الله سبحانه قوما ابتلاهم تنزل المثوبة على قدر المصيبة على قدر المصيبة تكون المثوبة على قدر البلاء يكون الجزاء لن يحصل الأجر حتى يتجرع الصبر ما شر بعده الجنة بشر الامتحان رب مبتلى مصنوع له بالبلوى ستة تختبر بها أخلاق الرجال الرضا و الغضب و الأمن و الرهب و المنع و الرغب عند تعاقب الشدائد تظهر فضائل الإنسان عند الخبرة تنكشف عقول الرجال ]عند الحيرة [ عند الامتحان يكرم الرجل أو يهان في تصاريف الأحوال تعرف جواهر الرجال و الذي بعث محمدا ص بالحق لتبلبلن بلبلة و لتغربلن غربلة و لتساطن سوط القدر حتى يعلو أسفلكم أعلاكم و أعلاكم أسفلكم و ليسبقن سابقون كانوا قصروا و ليقصرن سابقون كانوا سبقوا ثلاث يمتحن بها عقول الرجال هن المال و الولاية و المصيبة يمتحن المؤمن بالبلاء كما يمتحن بالنار الخلاص يمتحن الرجل بفعله لا بقوله البلاء رديف الرخاء إن ابتلي ظن و ارتاب التنبه و التذكر إنما يعرف قدر النعم بمقاساة ضدها إذا رأيت الله سبحانه يتابع عليك البلاء فقد أيقظك إذا تباعدت المصيبة قربت السلوة إن صح نسي و عاد و اجترى على مظالم العباد كيف لا يوقظك بيات ]ب آيات [نقم الله
غرر الحكم ودرر الكلم