نزول القدر يسبق الحذر يغلب المقدار على التقدير حتى يكون الحتف في التدبير تذل الأمور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير فضيلة الرضا بالقضاء أعلم الناس بالله أرضاهم بقضائه إن عقدت إيمانك فارض بالمقضي عليك و لا ترج أحدا إلا الله سبحانه و انتظر ما أتاك به القدر شر الأمور السخط ]التسخط [للقضاء من لم يرض بالقضاء دخل الكفر دينه ما دفع الله سبحانه عن المؤمن شيئا من بلاء الدنيا و عذاب الآخرة إلا برضاه بقضائه و حسن صبره على بلائه إن من شغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له و رضي بالمقدور عليه و له كان أكثر الناس سلامة في عافية و ربحا في غبطة و غنيمة في مسرة كن أبدا راضيا بما يأتي به القدر من تسخط بالمقدور حل به المحذور من أيقن بالقدر لم يكترث بما نابه من رضي بالقدر لم يكرثه الحذر من أفضل الإيمان الرضا بما يأتي به القدر الرضا ينفي الحزن الرضا ثمرة اليقين الدين شجرة أصلها التسليم و الرضا أجدر الأشياء بصدق الإيمان الرضا و التسليم رأس الطاعة الرضا رزانة العقل تختبر في الرضا ]في الفرج [و الحزن عليك بالرضا في الشدة و الرخاء غاية الدين الرضا كن راضيا تكن مرضيا من لم يصلح على اختيار الله ]له [لم يصلح على اختياره لنفسه ]نفسه [ نعم قرين الإيمان الرضا لا إسلام كالرضا في آثار الرضاء بالقضاء
غرر الحكم ودرر الكلم