أولى الناس بنا من والانا و عادا من عادانا عليكم بحب آل نبيكم فإنه حق الله عليكم و الموجب على الله حقكم أ لا ترون إلى قول الله تعالى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى لو أحبني جبل لتهافت من أحبنا بقلبه و كان معنا بلسانه و قاتل عدونا بسيفه فهو معنا في الجنة في درجتنا من أحبنا بقلبه في قلبه و أعاننا بلسانه و لم يقاتل معنا بيده فهو معنا في الجنة دون درجتنا من أحبنا فليعمل بعملنا و ليتجلبب الورع في حقهم لنا حق إن أعطيناه و إلا ركبنا أعجاز الإبل و إن طال السرى لنا على الناس حق الطاعة و الولاية و لهم من الله سبحانه حسن الجزاء في الشيعة إن أهل الجنة ليترائون منازل شيعتنا كما يتراءى الرجل منكم الكواكب في أفق السماء إن الله تعالى اطلع إلى الأرض فاختار لنا شيعة ينصروننا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أنفسهم و أموالهم فينا فأولئك منا و هم معنا في الجنان إن الله سبحانه اطلع إلى الأرض فاختار لنا شيعة ينصروننا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أنفسهم و أموالهم فينا أولئك منا و إلينا شيعتنا كالنحل لو عرفوا ما في جوفها لأكلوها شيعتنا كالأترجة طيب ريحها حسن ظاهرها و باطنها ذم الغالي إياكم و الغلو فينا قولوا إنا مربوبون و اعتقدوا في فضلنا ما شئتم هلك في رجلان محب غال و مبغض قال إلينا يرجع الغالي و بنا
غرر الحكم ودرر الكلم