بهاءه كثرة الكذب توجب الوقيعة كثرة الكذب تفسد الدين و يعظم الوزر الفصل الخامس في الغيبة و النميمة في الغيبة و ذمها الهماز مذموم مجروح الغيبة شر الإفك الغيبة قوت كلاب النار إياك و الغيبة فإنها تمقتك إلى الله و الناس و تحبط أجرك إياك أن تجعل مركبك لسانك في غيبة إخوانك أو تقول ما يصير عليك حجة و في الإساءة إليك علة ألأم الناس المغتاب أبغض الخلائق إلى الله المغتاب إن ذكر الغيبة شر الإفك عادة اللئام قبح الوقيعة من أولع بالغيبة شتم من نقل إليك نقل عنك من أقبح اللؤم غيبة الأخيار ما حفظ غيبك من ذكر عيبك لا تذكر الموتى بسوء فكفى بذلك إثما لا تعود نفسك الغيبة فإن معتادها عظيم الجرم لا دين لمرتاب و لا مروة لمغتاب لا قحة كالبهت يسير الغيبة إفك علة الغيبة الغيبة آية المنافق الغيبة جهد العاجز سامع الغيبة السامع شريك القائل السامع للغيبة كالمغتاب السامع للغيبة أحد المغتابين سامع الغيبة أحد المغتابين سامع الغيبة شريك المغتاب مستمع الغيبة كقائلها ذم النميمة النميمة شيمة المارق ]المسارق [ النميمة ذنب لا ينسى الساعي كاذب لمن سعى إليه ظالم لمن سعى عليه أكذب السعاية و النميمة باطلة كانت أو ]أم [صحيحة أسوء الصدق النميمة بئس الشيمة النميمة آثار النميمة إياك و النميمة فإنها
غرر الحكم ودرر الكلم