أحسن من استيفاء حقك العفو عنه أعرف الناس بالله أعذرهم للناس و إن لم يجد ]لم يجدوا [لهم عذرا إذا جني عليك فاغتفر إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة جاز بالحسنة و تجاوز عن السيئة ما لم يكن ثلما في الدين أو وهنا في سلطان الإسلام خذ العفو من الناس و لا تبلع من أحد مكروهه شر الناس من لا يعفو عن الزلة و لا يستر العورة كفى بالظفر شافعا للمذنب من عفى عن الجرائم فقد أخذ بجوامع الفضل من لم يحسن العفو أساء بالانتقام من أحسن الفضل قبول عذر الجاني من الدين التجاوز عن الجرم من الكرم أن تتجاوز عن الإساءة إليك ما كل مذنب يعاقب ما عفا عن الذنب من قرع به ]من فزع به [ معاجلة ]معالجة [الذنوب بالغفران من أخلاق الكرام نصف العاقل احتمال و نصفه تغافل هب ما أنكرت لما عرفت و ما جهلت لما علمت لا يكبرن عليك ظلم من ظلمك فإنه يسعى في مضرته و نفعك و ما جزاء من يسرك أن تسوءه و اقبل العذر و إن كان كذبا و دع الجواب عن قدرة و إن كان لك لا حلم كالصفح لا حلم كالتغافل لا يقابل مسيء قط بأفضل من العفو عنه يعجبني من الرجل أن يعفو عمن ظلمه و يصل من قطعه و يعطي من حرمه و يقابل الإساءة بالإحسان أحسن العفو ما كان عن قدرة الكريم إذا قدر صفح و إذا ملك سمح و إذا سئل أنجح الكريم يعفو مع القدرة و يعدل في ]مع [الإمرة و يكف إساءته و يبذل إحسانه
غرر الحكم ودرر الكلم