أشعر قلبك التقوى و خالف الهوى تغلب الشيطان ارغبوا فيما وعد الله المتقين فإن أصدق الوعد ميعاده إن التقوى عصمة لك في حياتك و زلفى لك بعد مماتك إن التقوى في اليوم الحرز و الجنة و في غد الطريق إلى الجنة مسلكها واضح و سالكها رابح إن تقوى الله عمارة الدين و عماد اليقين و إنها لمفتاح صلاح و مصباح نجاح إن من فارق التقوى أغري باللذات و الشهوات و وقع في تيه السيئات و لزمه كبير التبعات آفة الورع قلة القناعة بالتقوى تقطع حمة الخطايا بالورع يكون التنزه من الدنايا ]عن الدنايا [ ثمرة التورع النزاهة بالتقوى تزكو الأعمال بالورع يتزكى المؤمن داووا بالتقوى الأسقام و بادروا بها الحمام و اعتبروا بمن أضاعها و لا يعتبرن بكم من أطاعها كن ورعا تكن زكيا كن متنزها تكن تقيا من توقى سلم من اتقى أصلح من قل ورعه مات قلبه مع الورع يثمر العمل هدى من أشعر التقوى قلبه ]قلبه التقوى [ ورع المرء ينزهه عن كل دنية لا تضع من رفعته التقوى لا ورع مع غي الفصل السادس في الزهد و الشكر فضيلة الزهد الزهد سجية المخلصين الزهد مفتاح صلاح الزهد شيمة المتقين و سجية الأوابين أفضل العباد الزهادة أفضل الطاعات الزهد في الدنيا أحق الناس بالزهادة من عرف نقص الدنيا حسن الزهد من أفضل الإيمان و ]حسن [الرغبة
غرر الحكم ودرر الكلم