جانبوا الغدر فإنه مجانب القرآن من غدر شانه غدره ما أخلق من غدر أن لا يوفى له لا إيمان لغدور الفصل الثاني في البخل في ذم البخل و البخيل البخيل خازن لورثته البخل بالموجود سوء الظن بالمعبود الحرص و الشره و البخل نتيجة الجهل الجبن و الحرص و البخل غرائز سوء يجمعها سوء الظن بالله سبحانه البخيل يبخل على نفسه باليسير من دنياه و يسمح لوراثه بكلها البخيل يسمح من عرضه بأكثر مما أمسك من عرضه و يضيع من دينه أضعاف ما حفظ من نشبه أربع تشين الرجل البخل و الكذب و الشره و سوء الخلق أبعد الخلائق من الله تعالى البخيل الغني آفة الاقتصاد البخل بئس الخليقة البخل تجنبوا البخل و النفاق فهما من أذم الأخلاق لم يوفق من بخل على نفسه بخيره و خلف ماله لغيره من بخل بما لا يملكه فقد بالغ في الرذيلة من لم يدع و هو محمود يدع و هو مذموم من لم يقدم ماله لآخرته و هو مأجور خلفه و هو مأثوم من بخل على المحتاج بما لديه كثر سخط الله عليه من سوء الخلق البخل و سوء التقاضي من أقبح الخلائق الشح ما أقبح البخل مع الإكثار ما أقبح البخل بذوي النبل ما عقد إيمانه من بخل بإحسانه ما اجتلب سخط الله بمثل البخل ما عقل من بخل بإحسانه ويح البخيل المتعجل الفقر الذي منه هرب و التارك الغني الذي إياه طلب لا سوءة أسوأ من الشح
غرر الحكم ودرر الكلم