فهو في ]من [حيز البهائم من لم يملك شهوته لم يملك عقله ما شيء من معصية الله سبحانه يأتي إلا في شهوة لا فتنة أعظم من الشهوة لا لذة في شهوة فانية ما أحسن بالإنسان أن لا يشتهي ما لا ينبغي اتباع الشهوات رأس التقوى ترك الشهوة رد الشهوة أقضى لها و قضاؤها أشد لها طاعة الشهوة تفسد الدين طاعة الشهوة هلك و معصيتها ملك ظفر الهوى بمن انقاد لشهوته ليس في المعاصي أشد من اتباع الشهوة فلا تطيعوها فيشغلكم من مطاوعة الشهوة تضاعف الآثام في الشهوات ذل و رق الجاهل عبد شهوته الشهوات تسترق الجهول حلاوة الشهوة ينغصها عار الفضيحة عبد الشهوة أذل من عبد الرق عبد الشهوة أسير لا ينفك أسره قرين الشهوات أسير التبعات ما رفع امرأ كهمته و لا وضعه كشهوته مغلوب الشهوة أذل من مملوك الرق بعض آثار الشهوة و الغلبة عليها الشهوة تغري امنع نفسك من الشهوات تسلم من الآفات اهجروا الشهوات فإنها تقودكم إلى ركوب الذنوب و التهجم على السيئات إياكم و تحكم الشهوات عليكم فإن عاجلها ذميم و آجلها وخيم إياكم و غلبة الشهوات على قلوبكم فإن بدايتها ملكة و نهايتها هلكة أزرى بنفسه من ملكته الشهوة و استعبدته المطامع أضيق الناس حالا من كثرت شهوته و كبرت همته و زادت مؤنته و قلت معونته إنكم إن ملكتم شهواتكم نزت بكم إلى الأشر و الغواية
غرر الحكم ودرر الكلم