فيكثر الساخط عليك من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه بالرضا عن النفس تظهر السوءات و العيوب رضا العبد عن نفسه مقرون بسخط ربه من رضي عن نفسه أسخط ربه كل معتمد على نفسه ملقى من اغتر بنفسه أسلمته إلى المعاطب من رضي عن نفسه ظهرت عليه المعايب العجب و ذمه العجب هلاك العجب رأس الجهل العجب أضر قرين الإعجاب ضد الصواب إذا زاد عجبك بما أنت فيه من سلطانك فحدثت لك أبهة أو مخيلة فانظر إلى عظم ملك الله و قدرته مما لا تقدر عليه من نفسك فإن ذلك يلين من جماحك ]من جناحك [و يكف عن غربك و يفيء إليك بما عزب عنك من عقلك سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك شر الناس من يرى أنه خيرهم كفى بالمرء رذيلة أن يعجب بنفسه من كان عند نفسه عظيما كان عند الله حقيرا من ترك العجب و التواني لم ينزل به مكروه ما أضر المحاسن كالعجب ما لابن آدم و العجب و أوله نطفة مذرة و آخره جيفة قذرة و هو بين ذلك يحمل العذرة لا وحشة أوحش من العجب لا ينبغي لمن عرف الله أن يتعاظم علل العجب:عدم العقل المعجب لا عقل له إعجاب المرء بنفسه برهان نقصه و عنوان ضعف عقله من أعجبه قوله فقد غرب عقله من أعجب بفعله أصيب بعقله ما أعجب برأيه إلا جاهل الحمق العجب حمق العجب رأس الحماقة العجب عنوان الحماقة العجب يظهر النقيصة إعجاب المرء بنفسه حمق
غرر الحكم ودرر الكلم