[و المعصية للكبر و تحلوا بمكارم الخلال تبادروا إلى محامد الأفعال و فضائل الخلال و تنافسوا في صدق الأقوال و بذل الأموال تحر من أمرك ما يقوم به عذرك و تثبت به حجتك و يفيء إليك برشدك خذ من أمرك ما يقوم به عذرك و تثبت به حجتك حياء يرتفع و عورات تجتمع ]و [أشبه شيء بالجنون الإصرار عليه هرم و الإفاقة منه ندم ثمرة حلاله الولد إن عاش فتن و إن مات حزن خير الثناء ما جرى على ألسنة الأبرار ذل في نفسك و عز في دينك و صن آخرتك و ابذل دنياك شيئان لا يعرف فضلهما إلا من فقدهما الشباب و العافية كن من الكريم على حذر إن أهنته و من اللئيم إن أكرمته و من الحليم إن أخرجته كن كالنحلة إذا أكلت أكلت طيبا و إذا وضعت وضعت طيبا و إذا وقعت على عود لم تكسره لكل حسنة ثواب لن تدرك الكمال حتى ترقي عن النقص ما أنقض النوم لعزائم اليوم ما لا ينبغي أن تفعله في الجهر فلا تفعله في السر مسكين ابن آدم مكتوم الأجل مكنون العلل ]الفعل [محفوظ العمل تولمه البقة و تنتنه العرقة و تقتله الشرقة ويح ابن آدم أسير الجوع صريع الشبع غرض الآفات خليفة الأموات يكثر حلف الرجل لأربع مهانة يعرفها من نفسه أو ضراعة يجعلها سبيلا إلى تصديقه أو عي لمنطقه فيتخذ الإيمان حشوا و صلة لكلامه أو لتهمة قد عرف بها المصيب واجد المخطئ فاقد المحترس ملقى الهيبة خيبة الإنذار إعذار البري جري
غرر الحكم ودرر الكلم