ألمعونة تنزل من اللّه على قدر المؤنة 1793 ألمزاج فرقة تتبعها ضغينة 1794 ألإفراط فى الملامة يشبّ نار اللّجاجة 1795 ألجوع خير من ذلّ الخضوع 1796 ألقانع ناج من آفات المطامع 1797 ألكريم يزدجر عمّا يفتخر به اللّئيم 1798 ألجاهل يستوحش عمّا يأنس به الحكيم 1799 ألمعروف غلّ لا يفكّه إلّا شكر أو مكافاة 1800 ألحقّ أبلج منزّه عن المحاباة و المراياة 95 1801 ألمؤمن بين نعمة و خطيئة لا يصلحها إلّا الشّكر و الإستغفار 1802 ألحلم عند شدّة الغضب يؤمن غضب الجبّار 1803 ألكمال فى ثلاث الصّبر على النّوائب و التّورّع فى المطالب و إسعاف الطّالب 1804 ألرّفق ييسّر الصّعاب و يسهّل شديد الأسباب 1805 ألعالم يعرف الجاهل لأنّه كان قبل جاهلا 1806 ألجاهل لا يعرف العالم لأنّه لم يكن قبل عالما 1807 ألتّوفيق و الخذلان يتجاذبان النّفس فأيّهما غلب كانت فى حيّزه 1808 ألمؤمن حذر من ذنوبه يخاف البلاء و يرجو رحمة ربّه 1809 ألعقل و العلم مقرونان فى قرن لا يفترقان و لا يتباينان 1810 ألإيمان و العمل أخوان تؤأمان و رفيقان لا يفترقان 1811 ألإيمان شجرة أصلها اليقين و فرعها التّقى و نورها الحياء و ثمرها السّخاء 1812 ألغضب نار موقدة من كظمه أطفأها و من أطلقه كان أوّل محترق بها 1813 ألعارف من عرف 96 نفسه فأعتقها و نزّهها عن كلّ ما يبعّدها و يوبقها 1814 ألشّهوات أعلال قاتلات و أفضل دوائها إقتناء الصّبر عنها 1815 ألأحمق لا يحسن بالهوان و لا ينفكّ عن نقص و خسران 1816 ألبكاء من خيفة اللّه للبعد عن اللّه عبادة العارفين
غرر الحكم ودرر الكلم