الصيقل، عن المفضّل بن عمر قال: كنّا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدخل أبو إبراهيم ـ وهو غلام ـ فقال: «استوص به، وضع أمره عند من تثق به من أصحابك».
وبهذا الاِسناد، عن محمد بن عليّ، عن عبدالله القلاّء، عن الفيض ابن المختار قال: قلت لاَبي عبدالله (عليه السلام): خذ بيدي من النار، من لنا بعدك؟
فدخل علينا أبو إبراهيم ـ وهو يومئذٍ غلام ـ فقال: «هذا صاحبكم فتمسّك به».
وبهذا الاِسناد، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال له منصور بن حازم: بأبي أنت وأمّي، إنّ الاَنفس يغدى عليها ويراح، فإذا كان ذلك فمن؟
قال أبو عبدالله (عليه السلام):
«إذا كان ذلك قهو صاحبكم» وضرب على منكب أبي الحسن الايمن، وكان يومئذ خماسيّاً، وعبدالله بن جعفر جالسٌ معنا.
وبهذا الاِسناد، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام)، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: إن
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 10 · (الفصل الثاني)