ألسّخاء ثمرة العقل و القناعة برهان النبل 2168 ألكريم عند اللّه محبور مثاب و عند النّاس محبوب مهاب 2169 ألشّرّ أقبح الأبواب و فاعله شرّ الأصحاب 2170 ألعفّة تضعف الشّهوة 2171 ألصّدقات تستنزل الرّحمة 2172 ألبلاغة أن تجيب فلا تبطي و تصيب فلا تخطي 2173 ألعقل يهدي و ينجي و الجهل يغوي و يردي 2174 ألجواد في الدّنيا محمود و في الآخرة مسعود 2175 ألنّبل التحلّي بالجود و الوفاء بالعهود 2176 ألتّقوى لا عوض عنه و لا خلف فيه 2177 ألمؤمن من تحمّل أذى النّاس و لا يتأذّى 125 أحد به 2178 ألخوف من اللّه في الدّنيا يؤمن الخوف في الآخرة منه 2179 ألقرين النّاصح هو العمل الصّالح 2180 ألطّاعة فعل و البرّ هما المتجر الرّابح 2181 ألكريم من صان عرضه بماله 2182 و أللّئيم من صان ماله بعرضه 2183 ألمؤمن من وقى دينه بدنياه 2184 و ألفاجر من وقى دنياه بدينه 2185 ألورع الوقوف عند الشّبهة 2186 ألتّقوى أن يتّقى المرء كلّما يؤثمه 2187 ألعاقل من لا يضيع له نفسا فيما لا ينفعه و لا يقتني ما لا يصحبه 2188 ألغضب يثير كوامن الحقد 2189 أللّهو يفسد عزائم الجدّ 2190 ألمرء بفطنته لا بصورته 2191 ألمرء بهمّته لا بقنيته 2192 ألبشر منظر مونق و خلق مشرق 2193 ألسّخاء و الحياء أفضل الخلق: 126 2194 ألفتوّة نائل مبذول و أذى مكفوف 2195 ألمروة بثّ المعروف و قرى الضّيوف 2196 ألنّاس من خوف الذّلّ متعجّلوا الذّلّ 2197 أللّجاج أكبر الأشياء مضرّة في العاجل و الآجل 2198 ألعلم أكثر من أن يحاط به فخذوا من كلّ علم أحسنه
غرر الحكم ودرر الكلم