إنّ من كان مطيّته اللّيل و النّهار فإنّه يسار به و ان كان واقفا و يقطع المسافة و ان كان مقيما وادعا 206 إنّ الكيّس من كان لشهوته مانعا و لنزوته عند الحفيظة واقما قامعا 207 إنّ اللّه سبحانه قد أنار سبيل الحقّ و أوضح طرقه فشقوة لازمة أو سعادة دائمة 208 إنّ من بذل نفسه في طاعة اللّه سبحانه و رسوله كانت نفسه ناجية سالمة و صفقته رابحة غانمة 209 إنّ في الفرار 237 موجدة اللّه سبحانه و الذّلّ اللّازم الدّائم و إنّ الفارّ غير مزيد فى عمره و لا مؤخّر عن يومه 210 إنّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته و يسوئه فوت ما لم يكن ليدركه فليكن سرورك بما نلت من آخرتك و ليكن أسفك على ما فاتك منها و ليكن همّك فيها لما بعد الموت 211 إنّ اللّه سبحانه إذا أراد بعبد خيرا وفّقه لإنفاد أجله في أحسن عمله و رزقه مبادرة مهله في طاعته قبل الفوت 212 إنّ أمامك عقبة كئودا المخفّف فيها أحسن حالا من المثقل و المبطىء عليها أقبح أمرا من المسرع و إنّ مهبطها بك لا محالة إلى جنّة أو نار 213 إنّ أعظم النّاس حسرة يوم القيمة رجل إكتسب مالا من غير طاعة اللّه فورّثه رجلا أنفقه في طاعة اللّه فدخل به الجنّة و دخل الأوّل النّار 214 إنّ النّاس الى صالح الأدب أحوج منهم إلى الفضّة و الذّهب 215 إنّ هذا القرآن هو النّاصح الّذي لا يغشّ و الهادي الّذي لا يضلّ و المحدّث الّذي لا يكذب 216 إنّ هذا الموت لطالب حثيث لا يفوته المقيم و لا يعجزه من هرب 217 إنّ في الموت
غرر الحكم ودرر الكلم