إنّ أخاك حقّا من غفر زلّتك و سدّ خلتك و قبل عذرك و ستر عورتك و نفى وجلك و حقّق أملك 244 270 إنّ الّذي في يديك قد كان له أهل قبلك و هو صائر إلى من بعدك و انّما أنت جامع لأحد رجلين إمّا رجل عمل فيما جمعت بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به أو رجل عمل فيما جمعت بمعصية اللّه فشقي بما جمعت و ليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك و لا تحمل له على ظهرك 271 إنّ العبد بين نعمة و ذنب لا يصلحها إلّا الإستغفار و الشّكر 272 إنّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل و لا ينقصان من رزق لكن يضاعفان الثّواب و يعظّمان الأجر و أفضل منهما كلمة عدل عند إمام جائر 273 إنّ اللّه سبحانه أمر عباده تخييرا و نهاهم تحذيرا و كلّف يسيرا و لم يكلّف عسيرا و أعطى على القليل كثيرا و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها و لم يرسل الأنبياء لعبا و لم ينزل الكتاب عبثا و ما خلق السّماوات و الأرض و ما بينهما باطلا ذلك ظنّ الذين كفروا فويل للّذين كفروا من عذاب النّار 274 إنّ العهود قلائد في الأعناق إلى يوم القيمة فمن وصلها و صله اللّه فمن نقضها خذله اللّه و من إستخفّ بها خاصمته إلى الّذي أكدها و أخذ خلقه بحفظها 275 إنّ صلة الأرحام لمن موجبات الإسلام و إنّ اللّه سبحانه أمر 245 باكرامها و إنّه تعالى يصل من وصلها و يقطع من قطعها و يكرم من أكرمها 276 إنّ أكرم النّاس من اقتنى اليأس و لزم القنوع و الورع و برىء من الحرص و الطّمع فإنّ الطّمع و الحرص الفقر الحاضر و إنّ اليأس و القناعة الغنى الظّاهر
غرر الحكم ودرر الكلم