إنّ الزّهادة قصر الأمل و الشّكر على النّعم و الورع عن المحارم فإن غرب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم و لا تنسوا عند النّعم شكركم فقد أعذر اللّه سبحانه إليكم بحجج مسفرة ظاهرة و كتب بارزة العذر واضحة 325 إنّ علىّ من أجلي جنّة حصينة فإذا جاء يومي إنفرجت عنّي و أسلمتني فحينئذ لا يطيش السّهم و لا يبرء الكلم 326 و قال (عليه السلام) و قد طلب رجل من بيت مال المسلمين شيئا و هو ممّن لا يستحقّ أن يعطيه: إنّ هذا المال ليس لي و لا لك و إنّما هو للمسلمين و جلب أسيافهم فإن شركتهم في حربهم شركتهم فيه و إلّا فجنا أيديهم لا يكون لغير أفواههم هذا جناي و خياره فيه و كل جان جناه في فيه 327 إنّ اللّه سبحانه يحبّ أن تكون نيّة الإنسان للنّاس جميلة كما يحبّ أن تكون نيّته في طاعته قويّة غير مدخولة 254 328 إنّ العافية في الدّين و الدّنيا لنعمة جميلة و موهبة جزيلة 329 إنّ اللّيل و النّهار يعملان فيك فاعمل فيهما و يأخذان منك فخذ منهما 255 ألفصل العاشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بحرف الشّرط بلفظ إن المخفّفة و قال (عليه السلام) 1 إن أتاكم اللّه بنعمة فاشكروا 2 إن ابتلاكم اللّه بمصيبة فاصبروا 3 إن تصبروا ففي اللّه من كلّ مصيبة خلف 4 إن تبذلوا أموالكم في جنب اللّه فإنّ اللّه مسرع الخلف 5 إن صبرت جرى عليك القلم و أنت مأجور 6 و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت مأزور 7 إن صبرت أدركت بصبرك منازل الأبرار و ان جزعت أوردك جزعك عذاب النّار
غرر الحكم ودرر الكلم