ذكّ عقلك بالأدب كما تذكّي النّار بالحطب 40 ذلّل نفسك بالطّاعات و حلّها بالقناعة و خفّض في الطّلب و أجمل في المكتسب 41 ذلّ الرّجال في المطامع و فناء الأجآل في غرور الآمال 42 و أثنى (عليه السلام) على رجل فقال: ذاك ينفع سلمه و لا يخاف ظلمه إذا قال فعل و إذا ولي عدل 373 (الفصل الثّالث و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ رحم اللّه قال (عليه السلام): 1 رحم اللّه امرء عرف قدره و لم يتعدّ طوره 2 رحم اللّه عبدا راقب ذنبه و خاف ربّه 3 رحم اللّه امرء تفكّر فاعتبر و أبصر 4 رحم اللّه امرء اتّعظ و ازدجر و انتفع بالعبر 5 رحم اللّه امرء جعل الصّبر مطيّة حياته و التّقوى عدّة وفاته 6 رحم اللّه امرء بادر الأجل و أحسن العمل لدار إقامته و محلّ كرامته 7 رحم اللّه امرء قصّر الأمل و بادر الأجل و اغتنم المهل و تزوّد من العمل 8 رحم اللّه امرء اغتنم المهل و بادر العمل و أكمش من وجل 9 رحم اللّه امرء غالب الهوى و أفلت من حبائل الدّنيا 374 10 رحم اللّه امرء أحيى حقّا و أمات باطلا و أدحض الجور و أقام العدل 11 رحم اللّه امرء سمع حكما فوعى و دعي الى رشاد فدنى و أخذ بحجزة هاد فنجا 12 رحم اللّه امرء علم أنّ نفسه خطاه إلى أجله فبادر عمله و قصّر أمله 13 رحم اللّه رجلا رأى حقّا فأعان عليه و رأى جورا فردّه و كان عونا بالحقّ على صاحبه 14 رحم اللّه امرء بادر الأجل و اكذب الأمل و أخلص العمل
غرر الحكم ودرر الكلم