لئن أمرّ الباطل لقديما فعل 57 لئن قال الحقّ لربّما و لعلّ 58 لقلّما أدبر شيء فأقبل 59 ليكن الشّكر شاغلا لك على معافاتك عمّا ابتلي به غيرك 60 ليكن أثر النّاس عندك من أهدى إليك عيبك و أعانك على نفسك 61 ليكن أحبّ النّاس إليك من هداك إلى أمر أشدّك و كشف لك عن معايبك 62 ليكن أخطأ النّاس عندك أعملهم بالرّفق 549 63 ليكن أوثق النّاس لديك أنطقهم بالصّدق 64 ليكن أحبّ النّاس إليك و أخطأهم لديك أكثرهم سعيا في منافع النّاس 65 ليكن أبغض النّاس إليك و أبعدهم منك أطلبهم لمعائب النّاس 66 ليكن مسئلتك عن اللّه تعالى ممّا يبقى لك جماله و ينفى عنك وباله 67 ليكن زهدك فيما ينفد و يزول فإنّه لا يبقى لك و لا تبقى له 68 ليكن موئلك إلى الحقّ فإنّ الحقّ أقوى معين 69 ليكن مرجعك إلى الصّدق فإنّ الصّدق خير قرين 70 ليكن أخطأ النّاس عندك أحوطهم على الضّعفآء و أعملهم بالحقّ 71 ليكن أحبّ الأمور إليك أعمّها في العدل و أقسطها بالحقّ 72 ليكن أوثق الذّخائر عندك العمل الصّالح 73 ليكن أحبّ النّاس إليك المشفق النّاصح 74 ليكن زادك التّقوى 75 ليكن شعارك 550 الهدى 76 ليكن سميرك القرآن 77 ليكن سجيّتك السّخاء و الإحسان 78 لربّما خان النّصيح المؤتمن و نصح المستخان 79 لأنا أشدّ إغتباطا بالكريم من امساكي على الجوهر الغالي الثّمين 80 ليصدق ورعك و يشتدّ تحريك و يخلّص نيّتك في الأمانة و اليمين 81 ليكن مرجعك إلى الحقّ فمن فارق الحقّ هلك 82 ليكن مركبك العدل فمن ركبه ملك
غرر الحكم ودرر الكلم