ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه تعالى و ما أحسن تيه الفقراء على الأغنياء إتّكالا على اللّه سبحانه 221 ما توسّل أحد إلىّ بوسيلة أجلّ عندي من يد سبقت منّي إليه لأزيّنها عنده باتّباعها أختها فإنّ مع الأواخر تقطيع شكر الأوائل 222 ما يمنع أحدكم أن يلقى أخاه بما يكره من عيبه إلّا مخافة أن يلقاه بمثله قد تصافيتم على حبّ العاجل و فضله على الآجل 223 ما أطال أحد الأمل إلّا نسي الأجل و أساء العمل 224 ما أنزل الموت حقّ منزلته من عدّ غدا من أجله 225 ما نزلت آية إلّا علمت فيم نزلت و أين نزلت في ليل أو في نهار أو جبل أو سهل و إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا و لسانا قؤلا 236 ما المبتلى الّذي اشتدّ به البلاء بأحوج من الدّعاء إلى المعاناة الّذي لا يأمن البلاء 698 237 ما استودع اللّه سبحانه إمرء عقلا استنقذه يوما ما 238 ما جالس أحد هذا القرآن إلّا قام بزيادة أو نقصان زيادة في هدى أو نقصان في عمى 239 ما أنسك أيّها الإنسان بهلكة نفسك أما من دآئك بلول أم ليس لك من نومتك يقظة أما ترحّم من نفسك ما ترحمه من غيرك 240 ما صبرك أيّها المبتلى على دائك و جلدك على مصائبك و غرّاك عن البكاء على نفسك ما لك إن أدركته شغلك بصلاحه عن الإستمتاع به و إن تمتّعت به نغّصه عليك ظفر الموت به 241 ما أحقّ الإنسان أن يكون له ساعة لا يشغله عنها شاغل يحاسب فيها نفسه فينظر فيما اكتسب لها و عليها في ليلها و نهارها 242 ما المغبوط إلّا من كانت همّته نفسه لا يغنيه عن محاسبتها و مطالبتها و مجاهدتها
غرر الحكم ودرر الكلم