ما المغبوط الّذي فاز من دار البقاء ببغيته كالمغبون الّذى فاته النّعيم بسوء إختياره و شقوته 244 ما ولدتم فللتّراب و ما بنيتم فللخراب و ما 699 جمعتم فللذّهاب و ما عملتم ففي الكتاب مدّخر ليوم الحساب 245 ما المغرور الّذي ظفر من الدّنيا بأدنى سهمه كالآخر الّذي ظفر من الآخرة بأعلا همّته 246 ما أقرب الدّنيا من الذّهاب و الشّيب من الشّباب و الشّكّ من الإرتياب 247 ما أودع أحد قلبا سرورا إلّا خلق اللّه سبحانه من ذلك السّرور لطفا فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء في انحداره حتّى يطردها عنه كما تطرد الغريبة من الإبل 248 ما من عمل أحبّ إلى اللّه تعالى من ضرّ يكشفه و رجل عن رجل 249 ما بات لرجل عندي موعد قطّ فبات يتململ على فراشه ليغدو بالظّفر بحاجته أشد من تململي على فراشي حرصا على الخروج إليه من دين عدّته و خوفا من عآئق يوجب الخلف فإنّ خلف الوعد ليس من خلق الكرام 250 ما فرار الكرام من الحمام كفرارهم من البخل و مقارنة اللّئام 700 251 ما أصدق المرء على نفسه و أىّ شاهد عليه كفعله و لا يعرف الرّجل إلّا بعمله كما لا يعرف من الشّجر إلّا عند حضور الثّمر فتدلّ الأثمار على أصولها و يعرف لكلّ ذي فضل فضلها كذلك يعرف الكريم بآدابه و يفتضح اللّئيم برذائله 252 ما استعطف السّلطان و لا استسلّ سخيمة الغضبان و لا استميل المهجور و لا استنجحت صعاب الأمور و لا استدفعت الشّرور بمثل الهديّة 253 ما عسى أن يكون بقاء من له يوم لا يعدوه و طالب حثيث من أجله يحدوه
غرر الحكم ودرر الكلم