لا يمنعكم رعاية الحقّ لأحد عن إقامة الحقّ عليه 178 لا يستنبط إجابة دعائك و قد سددت طريقه بالذّنوب 179 لا تحارب من يعتصم بالدّين فإنّ مغالب الدّين محروب 180 لا تغالب من يستظهر بالحقّ فإنّ مغالب الحقّ مغلوب 181 لا تأمننّ ملولا و إن تحلّى بالصّلة فإنّه ليس في البرق الخاطفة مستمتع لمن يخوض الظّلمة 182 لا يكون المضمون لك طلبه أولى بك من المفروض عليك عمله 183 لا تمهر الدّنيا دينك فإنّ من أمهر الدّنيا دينه زفّت اليه بالشّقاء و العناء و المحنة و البلاء 184 لا تبيعوا الآخرة بالدّنيا و لا تستبدلوا 755 الفناء بالبقاء ولا تجعلوا يقينكم شكّا و لا علمكم جهلا 185 لا تجهل نفسك فإنّ الجاهل بمعرفة نفسه جاهل بكلّ شيء 186 لا يفتننّكم الدّنيا و لا يغلبنّكم الهوى و لا يطولنّ عليكم الأمد و لا يغرّنّكم الأمل فإنّ الأمل ليس من الدّين في شيء 187 لا تقولنّ ما لا تفعله فإنّك لا تخلو في ذلك من عجز يلزمك و ذمّ تكسبه 188 لا تعتذر من أمر أطعت اللّه سبحانه فيه فكفى بذلك منقبة 189 لا تكثرنّ من صحبة اللّئيم فإنّه إن صحبتك نعمة حسدك و إن طرقتك نائبة قذفك 190 لا تتّخذ عدوّ صديقك صديقا فتعادي صديقك 191 لا تعاجل الذّنب بالعقوبة و اترك بينهما للعفو موضعا تحرز به الآخرة و المثوبة 192 لا يدعونّك ضيق لزمك في عهد اللّه إلى النّكث فإنّ صبرك على ضيق ترجو إنفراجه و فضل عاقبته خير لك من غدر تخاف به تعبه و تحيط بك من اللّه لأجله العقوبة 193 لا تسرعنّ إلى بادرة
غرر الحكم ودرر الكلم