لا يسلم الدّين مع الطّمع 254 لا يشبع المؤمن و أخوه جائع 255 لا تزكوا إلّا عند الكرام الصّنايع 256 لا يستغني العاقل عن المشاورة 257 لا مظاهرة أوثق من 779 مشاورة 258 لا تستفزّ خدع الدّنيا العالم 259 لا يدهش عند البلاء الحازم 260 لا يرى الجاهل إلّا مفرطا 261 لا تلقى الأحمق إلّا مفرّطا 262 لا يغشّ العقل من انتصحه 263 لا يسلّم الدّين من تحصّن به 264 لا تعصم الدّنيا من التجأ إليها 265 لا تفيء الأمانىّ لمن عوّل عليها 266 لا يذلّ من اغترّ بالحقّ 267 لا يغلب من يحتجّ بالصّدق 268 لا يعزّ من لجأ إلى الباطل 269 لا يفلح من يتبهّج بالرّذائل 270 لا خير في المعروف المحصى 271 لا خير في العمل إلّا مع العلم 272 لا خير في خلق لا يزيّنه حلم 273 لا خير في معين مهين 274 لا خير في صديق ضنين 275 لا خير في حكم 780 جابر 276 لا شيء أحسن من عفو قادر 277 لا خير في شهادة خائن 278 لا خير في قول الأفّاكين 279 لا خير في علوم الكذّابين 280 لا لذّة لصنيعة منّان 281 لا تذمّ أبدا عواقب الإحسان 282 لا تملك عثرات اللّسان 283 لا عزّ إلّا بالطّاعة 284 لا غنى إلّا بالقناعة 285 لا رأي لمن لا يطاع 286 لا دين لخدّاع 287 لا لؤم أشدّ من القسوة 288 لا فتنة أعظم من الشّهوة 289 لا رزيّة أعظم من دوام سقم الجسد 290 لا بليّة أعظم من الحسد 291 لا لذّة في شهوة فانية 292 لا عيش أهنأ من العافية 293 لا غائب أقرب من الموت 294 لا خازن أفضل من الصّمت 295 لا ينتصر المظلوم بلا 781 ناصر 296 لا ينتصف البرّ من الفاجر
غرر الحكم ودرر الكلم