لا يستخفّ بالعلم و أهله إلّا أحمق جاهل 372 لا يتكبّر إلّا كلّ وضيع خامل 373 لا يحسن عبد الظّنّ باللّه سبحانه إلّا كان اللّه سبحانه عند أحسن ظنّه به 374 في وصف القرآن: لا يفنى عجائبه و لا ينقضى غرائبه و لا ينجلي الشّبهات إلّا به 375 لا يكمل إيمان المؤمن حتّى يعدّ الرّخاء فتنة و البلاء نعمة 376 لا يرضى الحسود عمّن يحسده إلّا بموته أو زوال النّعمة عنه 377 لا يقيم أمر اللّه إلّا من لا يصانع و لا يخادع و لا 786 تغرّه المطامع 378 لا يكمل السّؤدد إلّا بتحمّل الأثقال و إسداء الصّنايع 379 لا يكمل الشّرف إلّا بالسّخاء و التّواضع 380 لا يودع الجهول إلّا حدّ الحسام 381 لا يقوّم السّفيه إلّا مرّ الكلام 382 لا يحيق المكر السّيّء إلّا باهله 383 لا يعاب الرّجل بأخذ حقّه و إنّما يعاب بأخذ ما ليس له 384 لا تخلو الأرض من قائم للّه بحججه إمّا ظاهرا مشهورا و إمّا باطنا مغمورا لئلّا تبطل حجج اللّه و بيّناته 385 لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في غيبته و نكبته و وفاته 386 لا يدرك أحد ما يريد من الآخرة إلّا بترك ما يشتهي من الدّنيا 387 لا يأمن مجالس الأشرار غوائل البلاء 388 لا يحول الصّديق الصّدوق عن المودّة و إن جفى 389 لا ينتقل الودود الوفيّ عن حفاظه و إن أقصي 390 لا ينفع العدّة إذا ما انقضت المدّة 391 لا تدوم على عدم 787 الإنصاف المودّة 392 لا ينفع الإيمان بغير تقوى 393 لا ينفع الإيمان للآخرة مع الرّغبة في الدّنيا 394 لا يترك النّاس شيئا من دنياهم لإصلاح آخرتهم إلّا عوّضهم اللّه سبحانه خيرا منه
غرر الحكم ودرر الكلم