فقال:
«هذا ابني عليّ، إنْ أبي أخذ بيدي فادخلني إلى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا بني إنّ الله عزّ وجلّ قال: ( اِنّي جاعِلٌ في الأَرضِ خليفةً ) وإنّ الله تعالى إذا قال قولاً وفى به».
وعنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن عليّ، عن زياد بن مروان القنديّ ـ وكان من الواقفة ـ قال: دخلت على أبي إبراهيم (عليه السلام) وعنده ابنه أبوالحسن فقال: «يا زياد، هذا ابني كتابه كتابي، وكلامه كلامي، ورسوله رسولي، وما قال فالقول قوله».
وعنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن عليّ، عن محمد بن الفضيل قال: حدّثني المخزوميّ ـ وكانت اُمّه من ولد جعفر بن أبي طالب ـ قال: بعث إلينا أبو الحسن موسى (عليه السلام) فجمعنا ثمّ قال: «أتدرون لِمَ دعوتكم؟» فقلنا: لا.
قال:
«إشهدوا إنّ ابني هذا وصيّي والقيّم بأمري وخليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، ومن كان له عندي عدة فلينجزها منه، ومن لم يكن له بدٌ من لقائي فلا يلقني إلاّ بكتابه».
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 45 · ( الفصل الثاني )