وإِنَّ العبد إِذا اختاره اللّٰه عزّ وجلّ لأُمور عباده، شرح صدره لذلك، وأودع قلبه ينابيع الحكمة، وألهمه العلم إِلهاماً، فلم يعيّ بعده بجواب، ولا يحير فيه عن الصواب.
وهو معصوم مؤيد، موفق مسدد، قد أمن الخطايا والزلل والعثار، فخصّه اللّٰه بذلك ليكون حجّته على عباده، وشاهده على خلقه، وذلك فضل اللّٰه يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فهل يقدرون على مثل هذا يُونس.
٢٦] البَقرَة البَقرَة.
النّساء.
النّساء و ٥٥.
الاحتجاج /ج ٢ احتجاجه عليه السلام فيما يتملّق بالإمامة وصفات من خصّه اللّٰه بها ٤٤٧ نيختاروه؟
أو يكون مختارهم بهذه الصّفة فيقدموه؟
تعدوا - وبيت اللّٰه - الحقّ، ونبذوا كتاب اللّٰه وراء ظهورهم كأنّهم لا يعلمون، وفي كتاب الله: الهدى والشفاء فنبذوه واتبعوا أهواءهم فذمّهم اللّٰه ومقتهم وأتعسهم.
فقال عزّ وجلّ:
((وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىٍّ مِنَ اللهِ إِنَّ اللَّهِلا يَهْدِى القَوْمَ الظّالِمِينَ)) وقال عزّوجَلَ: ((فَنَفْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) وقال عزّ وجلّ: ((كَبَرَ مَقْتا عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبٍ مُنَكَيِّرٍ جَبَارٍ)) ).
القصص محمّد غافر.
رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في إكمال الدّين، الباب ٥٨، برقم٣١: عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن محمّد بن يعقوب، عن أبي محمّد القاسم بن العلاء، عن القاسم بن مسلم، عن أخيه عبد العزيز بن مسلم - ح- وحدّثنا: أبو العباس محمّد بن إِبراهيم بن إسحاق، عن أبي أحمد القاسم بن محمّد بن علي المروزي، عن أبي حامد: عمران بن موسى بن إبراهيم، عن الحسن بن القاسم الرقام، عن القاسم بن مسلم، عن أخيه: عبد العزيز بن سلم...
الأحتجاج