يريد الدخول علينا، والكسوة من ثيابنا، والعطيّة من دراهمنا، فأذنتُ له».
فدخل وسلّم، فأعطاه ثوبين، وثلاثين درهماً من الدراهم المضروبة باسمه.
وباسناده، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن الحسين بن موسى ابن جعفر قال: كنّا حول أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ونحن شبّان من بني هاشم إذ مرّ علينا جعفر بن عمر العلوي، وهو رثّ الهيئة، فنظر بعضنا إلى بعض وضحكنا من هيئته، فقال الرضا (عليه السلام): «سترونه عن قريب كثير المال كثير التبع».
فما مضى إلاّ شهر أو نحوه حتّى ولي المدينة وحسنت حاله، فكان يمرّ بنا ومعه الخصيان والحشم.
وباسناده، عن الحسين بن بشار قال: قال لي الرضا (عليه السلام): «إنّ عبدالله يقتل محمداً.
فقلت:
عبدالله بن هارون يقتل محمد بن هارون؟
فقال لي:
«نعم، عبدالله الذي بخراسان يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد» فقتله.
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 56 · (الفصل الثالث )