من خاف أمن من خاف الله قلت مخافته من لم يصدق من الله خوفه لم ينل منه الأمان ]منه الآمال [ من خاف الله آمنه الله سبحانه من كل شيء من خاف الناس أخافه الله سبحانه من كل شيء نعم مطية الأمن الخوف الخوف من الله و فضيلته الخشية شيمة السعداء الخوف جلباب العارفين إن من أحب العباد إلى الله عبدا أعانه على نفسه فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه و أعد القرى ليومه ]لليوم [النازل به تعنو الوجوه لعظمة الله و تجل القلوب من مخافته و تتهالك النفوس على مراضيه خف ربك خوفا يشغلك عن رجائه و ارجه رجاء من لا يأمن خوفه رحم الله عبدا راقب ذنبه و خاف ربه طوبى للمنكسرة قلوبهم من أجل الله طوبى لمن راقب ربه و خاف ذنبه فاتقوا الله تقية من أنصب الخوف بدنه و أسهر التهجد غرار نومه و أظمأ الرجاء هواجر يومه فاتقوا الله تقية ]تقاة [من أيقن فأحسن و عبر فاعتبر ]و حذر فحذر [و حذر فازدجر ]و زجر فازدجر [و بصر فاستبصر و خاف العقاب و عمل ليوم الحساب فاتقوا الله جهة ما خلقكم له و احذروا منه كنه ما حذركم من نفسه و استحقوا منه ما أعد لكم بالتنجز لصدق ميعاده و الحذر من هول معاده نعم العبادة الخشية لا خير في قلب لا يخشع و عين لا تدمع و علم لا ينفع جعل خوفه من العباد نقدا و من خالقهم ضمانا و وعدا لا يخف خائف إلا ذنبه لا تخف إلا ذنبك
غرر الحكم ودرر الكلم