يعصى بنعمته إن مالك لحامدك في حياتك و لذامك بعد وفاتك إن لله سبحانه عبادا يختصهم بالنعم لمنافع العباد يقرها في أيديهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم و حولها إلى غيرهم إن مالك لا يغني جميع الناس فاخصص به أهل الحق إذا رأيت ربك يتابع عليك النعم فاحذره إذا عجز عن الضعفاء نيلك فلتسعهم رحمتك بادر غناك قبل فقرك و حياتك قبل موتك حق الله سبحانه عليكم في اليسر البر و الشكر و في العسر الرضا و الصبر خير الغناء غناء النفس خذوا من كرائم ]كريم [أموالكم ما يرفع به ربكم سني أعمالكم خمس يستقبحن من خمس كثرة الفجور من العلماء و الحرص في الحكماء و البخل في الأغنياء و القحة في النساء و من المشايخ الزناء رب غنى أورث الفقر الباقي رب جامع لمن لا يشكره شيئان لا يعرف قدرهما إلا من سلبهما الغنى و القدرة فوت الغنى غنيمة الأكياس و حسرة الحمقى كم من غنى يستغنى عنه كن وصي نفسك و افعل في مالك ما تحب أن يفعله فيه غيرك لن يذهب من مالك ما وعظك و حاز لك الشكر من تفاقر افتقر من كرم عليه عرضه هان عليه المال ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند الله سبحانه و ما أحسن تيه الفقراء على الأغنياء اتكالا على الله سبحانه لا تضيعن مالك في غير معروف لا يكن المضمون لك طلبه أولى بك من المفروض عليك عمله لا تصرف مالك في المعاصي فتقدم على ]إلى [ربك بلا
غرر الحكم ودرر الكلم