من انتصر بأعداء الله استحق الخذلان ]استوجب الخذلان [ مستعمل الباطل معذب ملوم لا يعز من لجأ إلى الباطل الفصل الخامس عشر في الشك و الظن و الشبهة ذم الشك الشك ثمرة الجهل أذل الناس المرتاب أهلك شيء الشك و الارتياب و أملك شيء الورع و الاجتناب دع ما يريبك إلى ما لا يريبك شر الأمور أكثرها شكا من أخيب ممن تعدى اليقين إلى الشك و الحيرة من شقاء المرء أن يفسد الشك يقينه مجانبة الريب من أحسن الفتوة الشك يفسد اليقين الشاك لا يقين له الشك يفسد اليقين و يبطل الدين من صدق يقينه لم يرتب يسير الشك يفسد اليقين يفسد اليقين الشك و غلبة الهوى الشك يفسد الدين الشك يفسد الدين الشك يحبط الإيمان المرتاب لا دين له إياك و الشك فإنه يفسد الدين و يبطل اليقين شر الإيمان ما دخله الشك صن إيمانك من الشك فإن الشك يفسد الإيمان كما يفسد الملح العسل من كثر شكه فسد دينه لا دين لمرتاب و لا مروة لمغتاب الشك يوجب الشرك الشك كفر الارتياب ]الإيثار [يوجب الشرك بدوام الشك يحدث الشرك من ارتاب بالإيمان أشرك الحيرة ثمرة الشك الشك ارتياب الشك ارتياب ثمرة الشك الحيرة سبب الحيرة الشك آثار متفرقة للشك المريب أبدا عليل البريء صحيح و المريب عليل الشك يطفئ نور القلب ]القلوب [ إذا ظهرت الريبة ساءت
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم