العاجز بغيته هو الذي أعجز القادر عن طلبته في وحدته و غناه تعالى لا إله إلا الله عزيمة الإيمان و فاتحة الإحسان و مرضاة الرحمن و مدحرة الشيطان التوحيد أن لا تتوهم كل مسمى بالوحدة غير الله سبحانه قليل لو كان لربك شريك لأتتك رسله من عرف الله توحد من وحد الله سبحانه لم يشبهه بالخلق كل مالك غير الله سبحانه مملوك لم يخلق الله سبحانه الخلق لوحشة و لم يستعملهم لمنفعة في خلقته و حكمته تعالى ما أعظم اللهم ما نرى من خلقك و ما أصغر عظيمة ]عظمته [في جنب ما غاب عنا من قدرتك ما أهول اللهم ما نشاهده من ملكوتك و ما أحقر ذلك فيما غاب عنا من عظيم سلطانك اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم و يتكلم بلحم و يسمع بعظم و يتنفس من خرم لم يترك الله سبحانه خلقه مغفلا و لا أمرهم مهملا الفصل الثالث في آثار التوحيد الخوف و الرجاء الرجاء لرحمة الله أنجح أعظم البلاء انقطاع الرجاء أفضل المسلمين إسلاما من كان همه لأخراه و اعتدل خوفه و رجاه إذا أراد أحدكم أن لا يسأل الله سبحانه شيئا إلا أعطاه فلييئس من الناس و لا يكون له رجاء إلا الله سبحانه جار الله سبحانه آمن و عدوه خائف حسن الظن أن تخلص العمل و ترجو من الله أن يعفو عن الزلل رب آمن وجل رب رجاء يؤدي إلى حرمان رب خوف يعود بالأمان قتل القنوط صاحبه كن لما لا ترجو أقرب منك لما ترجو كما ترجو خف
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم