[ المؤمن عفيف مقتنع ]مقنع [متنزه متورع المؤمن من كان حبه لله و بغضه لله و أخذه لله و تركه لله المؤمن شاكر في السراء صابر في البلاء خائف في الرخاء المؤمن عفيف في الغنى متنزه عن الدنيا المؤمن بين نعمة و خطيئة لا يصلحهما إلا الشكر و الاستغفار المؤمن حذر من ذنوبه أبدا يخاف البلاء و يرجو رحمة ربه المؤمن إذا سئل أسعف و إذا سأل خفف المؤمن حيي غني موقن تقي الدنيا سجن المؤمن و الموت تحفته و الجنة مأواه المؤمن غر كريم مأمون على نفسه حذر محزون المؤمن دائم الذكر كثير الفكر على النعماء شاكر و في البلاء صابر المؤمن الدنيا مضماره و العمل همته و الموت تحفته و الجنة سبقته المؤمن من طهر قلبه من الدنية ]من الريبة [ المؤمن قريب أمره بعيد همه كثير صمته خالص عمله المؤمن على الطاعات حريص و عن المحارم عف المؤمن نفسه أصلب من الصلد و هو أذل من العبد المؤمن إذا نظر اعتبر و إذا سكت تفكر و إذا تكلم ذكر و إذا أعطي شكر و إذا ابتلي صبر المؤمن إذا وعظ ازدجر و إذا حذر حذر و إذا عبر اعتبر و إذا ذكر ذكر و إذا ظلم غفر العقل خليل المؤمن و العلم وزيره و الصبر أمير جنوده و العمل قيمه المؤمن دأبه زهادته و همه ديانته و عزه قناعته و جده لآخرته قد كثرت ]آثرت [حسناته و علت درجاته و شارف ]رشاف [خلاصه و نجاته المؤمن ينظر إلى الدنيا بعين الاعتبار و يقتات فيها ببطن الاضطرار و يسمع فيها بأذن المقت و الإبغاض
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم