هداية القرآن القرآن أفضل الهدايتين اتبعوا النور الذي لا يطفأ و الوجه الذي لا يبلى و استسلموا و سلموا لأمره فإنكم لن تضلوا مع التسليم إن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش و الهادي الذي لا يضل و المحدث الذي لا يكذب من اتخذ قول الله دليلا هدي إلى التي هي أقوم ما جالس أحد هذا القرآن إلا قام بزيادة أو نقصان زيادة في هدى أو نقصان في عمى لن تأخذوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نبذه العمل بالقرآن إذا دعاك القرآن إلى خلة جميلة فخذ نفسك بأمثالها تمسك بحبل القرآن و انتصحه و حلل حلاله و حرم حرامه و اعمل بعزائمه و أحكامه سلوا الله الإيمان و اعملوا بموجب القرآن ما آمن بما حرمه القرآن من استحله يأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه و لا من الإسلام إلا اسمه مساجدهم يومئذ عامرة من البنى خالية عن الهدى شفاعة القرآن قال ع في وصف القرآن شافع مشفع و قائل مصدق من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه و من محل به صدق عليه لا تستشفين بغير القرآن فإنه من كل داء شاف التدبير في القرآن تدبروا آيات القرآن و اعتبروا به فإنه أبلغ العبر عليكم بهذا القرآن أحلوا حلاله و حرموا حرامه و اعملوا بمحكمه ]بحكمه [و ردوا متشابهه إلى عالمه فإنه شاهد عليكم و أفضل ما به توسلتم أهل القرآن أهل القرآن أهل الله و خاصته ليكن سميرك القرآن ليس لأحد بعد القرآن من
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم