فاقة و لا لأحد قبل القرآن غنى تلاوة القرآن أحسنوا تلاوة القرآن فإنه أنفع القصص و استشفوا به فإنه شفاء الصدور تعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب و استشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور لقاح الإيمان تلاوة القرآن من أنس بتلاوة القرآن لم توحشه مفارقة الإخوان باب الخامس في الإمامة الفصل الأول في الأئمة في ضرورة الإمامة و وصف من عرفهم لا تخلو الأرض من قائم لله بحججه إما ظاهرا مشهورا و إما باطنا مغمورا لئلا تبطل حجج الله و بيناته أسعد الناس من عرف فضلنا و تقرب إلى الله بنا و أخلص حبنا و عمل بما إليه ندبنا و انتهى عما عنه نهينا فذاك منا و هو في دار المقامة معنا إنما الأئمة قوام الله على خلقه و عرفاؤه على عباده و لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه من مات على فراشه و هو على معرفة حق ربه و رسوله و حق أهل بيته مات شهيدا و وقع أجره على الله سبحانه و استوجب ثواب ما نوى من صالح عمله و قامت نيته مقام إصلاته سيفه فإن لكل شيء أجلا لا يعدوه في فضائلهم و إنا لأمراء الكلام فينا تشبثت ]انشبثت [فروعه و علينا ]عليها [تهدلت أغصانه ألا و إنا ]إن [أهل البيت أبواب الحكم و أنوار الظلم و ضياء الأمم أين تتيهون و من أين تؤتون و أنى تؤفكون و علام تعمهون و بينكم عثرة نبيكم ]أين [و هم أزمة الصدق و ألسنة الحق أين الذين زعموا أنهم هم الراسخون في العلم دوننا كذبا و بغيا علينا و حسدا لنا إن رفعنا الله سبحانه و
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم