الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٧٠

وروي عن عبدالرحمن بن أبي نجران قال: كتب أبوالحسن الرضا (عليه السلام) إلى بعض أصحابه: «إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الاِيمان وبحقيقة النفاق».

وروي عن ياسر الخادم قال: كان غلمان لاَبي الحسن (عليه السلام) في البيت صقالبة وروم، وكان أبو الحسن (عليه السلام) قريباً منهم فسمعهم بالليل يتراطنون بالصقلبيّة والروميّة ويقولون: إنّا كنّا نفتصد في كلّ سنة في بلادنا ثمّ ليس نفتصد هاهنا، فلمّا كان من الغد وجّه أبو الحسن (عليه السلام) إلى بعض الاَطبّاء فقال: «افصد فلاناً عرق كذا، وافصد فلاناً عرق كذا» ثمّ قال: «يا ياسر، لاتفتصد أنت».

قال:

فافتصدت فورمت يدي واحمرّت، فقال لي: «يا ياسر مالك؟» فأخبرته فقال: «ألم أنهك عن ذلك، هلّم يدك» فمسح يده عليها وتفل فيها ثمّ أوصاني أن لا أتعشّى، فكنت بعد ذلك ما شاء الله لا أتعشّى ثمّ أتغافل فأتعشّى فتضرب عليّ.

عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي الصلت الهرويّ قال: كان الرضا (عليه السلام) يكلّم الناس بلغاتهم، وكان والله أفصح الناس وأعلمهم بكلّ لسان ولغةم فقلت له يوماً: يا ابن رسول الله إنّي لاَعجب من معرفتك بهذه اللغات على إختلافها.

فقال:

«يا أبا الصلت، أنا حجّة الله على خلقه، وما كان الله ليتّخذ

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 70 · (الفصل الرابع )

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.