الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
غرر الحكم ودرر الكلم

إنما خلقتم للبقاء لا للفناء و إنكم في دار بلغة و منزل قلعة إذا كان البقاء لا يوجد فالنعيم زائل بئس الاختيار التعوض ]التعويض [بما يفنى عما يبقى بقاؤكم إلى فناء و فناؤكم إلى بقاء تميز الباقي من الفاني من أشرف النظر ظلم نفسه من رضي بدار الفناء عوضا عن دار البقاء غاية الدنيا الفناء غرارة غرور ما فيها فانية فإن من عليها كل جمع إلى شتات كل مدة من الدنيا إلى انتهاء و كل حي فيها إلى ممات و فناء كم من بان ما لا يسكنه كرور الأيام أحلام و لذاتها آلام و مواهبها فناء و أسقام لكل شيء فوت لكل شيء من الدنيا انقضاء و فناء من أغبن ممن باع البقاء بالفناء ما خير دار تنقض نقض البناء و عمر يفنى فناء الزاد ما أقرب الدنيا من الذهاب و الشيب من الشباب و الشك من الارتياب ما ولدتم فللتراب و ما بنيتم فللخراب و ما جمعتم فللذهاب و ما عملتم ففي كتاب مدخر ليوم الحساب نحن أعوان المنون و أنفسنا نصب الحتوف فمن أين نرجو البقاء و هذا الليل و النهار لم يرفعا من شيء شرفا إلا أسرعا الكرة في هدم ما بنيا و تفريق ما جمعا هل ينتظر أهل مدة البقاء إلا آونة الفناء مع قرب الزوال و أزوف الانتقال لا ترغب في كل ما يفنى و يذهب فكفى بذلك مضرة كل فان يسير الدنيا متغيرة الدنيا أمد الآخرة أبد الدنيا ظل زائل الدنيا محل الغير الدنيا كما تجبر تكسر

غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.