الأعمال و تكثر فيه الزلزال و تشيب فيه الأطفال إن أمامك عقبة كئودا المخف فيها أحسن حالا من المثقل و المبطئ عليها أقبح أمرا من المسرع إن مهبطها بك لا محالة على جنة أو نار عند معاينة أهوال القيامة تكثر من المفرطين الندامة قد شخصوا عن مستقر الأجداث و صاروا إلى مقام الحساب و أقيمت عليهم الحجج في الجنة و درجاتها الجنة دار الأمان الجنة جزاء المطيع الجنة دار الأتقياء الجنة غاية السابقين الجنة أفضل غاية الجنة مآل الفائز الجنة جزاء كل مؤمن محسن الجنة خير م آل و النار شر مقيل الموقنون و المخلصون و المؤثرون من رجال الأعراف إن أهل الجنة كل مؤمن هين لين إن لأنفسكم أثمانا فلا تبيعوها إلا بالجنة إن كنتم راغبين لا محالة فارغبوا في جنة عرضها السماوات و الأرض إنك لن تلج الجنة حتى تزدجر عن غيك و تنتهي و ترتدع عن معاصيك و ترعوي ظفر بجنة المأوى من غلب الهوى ظفر بجنة المأوى من أعرض عن شهوات ]زخارف [الدنيا غاية المؤمن الجنة كل نعيم دون الجنة محقور هيهات لا يخدع الله عن جنته و لا ينال ما عنده إلا بمرضاته وفد الجنة أبدا منعمون وارد الجنة مخلد النعماء لا تحصل الجنة بالتمني لا يفوز بالجنة إلا من حسنت سريرته و خلصت نيته في النار و دركاتها النار غاية المفرطين الناجون من النار قليل لغلبة الهوى و الضلال
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم