الفصل السادس في التوكل منشأ التوكل و حقيقته التوكل من قوة اليقين التوكل التبري من الحول و القوة و انتظار ما يأتي به القدر أقوى الناس إيمانا أكثرهم توكلا على الله سبحانه إن حسن التوكل لمن ]من [صدق الإيقان ]الإيمان [ حسن توكل العبد على الله على قدر ثقته به في التوكل حقيقة الإيقان من وثق بالله توكل عليه أهمية التوكل و فضيلته التوكل خير عماد التوكل حصن الحكمة التوكل أفضل عمل صلاح العبادة التوكل لا تجعلن لنفسك توكلا إلا على الله و لا يكن لك رجاء إلا الله ينبغي لمن رضي بقضاء الله سبحانه أن يتوكل عليه اجعلوا كل رجائكم لله سبحانه و لا ترجوا أحدا سواه فإنه ما رجا أحد غير الله تعالى إلا خاب إياك أن تتخير لنفسك ]و استخر [فإن أكثر النجح فيما لا يحتسب استخر و لا تتخير فكم من تخير أمرا كان هلاكه فيه فروا إلى الله سبحانه و لا تفروا منه فإنه مدرككم و لن تعجزوه كلما لا ينفع شيء يضر و الدنيا مع حلاوتها تمر و الفقر مع الغنى بالله لا يضر من توكل كفي التوكل كفاية التوكل كفاية شريفة لمن اعتمد عليه توكل على الله سبحانه فإنه قد تكفل بكفاية المتوكلين عليه كل متوكل مكفي كن متوكلا تكن مكفيا من توكل كفي من توكل على الله كفي من توكل على الله ]عليه [كفاه
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم